Skip to main content

لمحة عن إيران مول

إيران مول بين الأفضل

يعتبر سوق إيران الكبير والمعروف باسم "إيران مول" وأحد أكبر خمسة مولات في العالم جزء من أعظم المشاريع التجارية والثقافية والاجتماعية ويقع بين مدينتي طهران وكرج، يحيط بهذا المجمّع ثلاثة مطارات هي مطار مهرآباد وبيام ومطارالإمام الخميني(ر.ه)، وتم بناءه في شمال غرب طهران الكبرى وقرب متنزه (جيتكر) ، وبجوار المنحدرات الجنوبية لجبال البرز وعلى مشارف بحيرة الخليج الفارسي، في المنطقة22 نهاية طريق الشهيد(همت)السريع والشهيد(خرازي) و تم تشييد هذا الصرح الضخم على مساحة 317000 مترا مربعا.

تمّ إصدار رخصة بناء (سوق ايران الكبير) في تاريخ 20/4/2014 تحت عنوان  تغيير في الخريطة الخامسة وبناء على آخر رخصة لتغيير الخريطة الصادرة في تاريخ 10/3/2015 بمساحة إجمالية تبلغ 1،669،504 مترا مربعا  باسم الشركة المالكة، شركة (البرز تات) للتنمية العمرانية تم بناء حوالي 1350000 مترا مربعا من هذه المساحة حتى الآن .

يمكن أن يكون هذا الصرح الرائع نتيجة الأفكار والمحفزات والدوافع الإيرانية، والقدرة التقنية الهندسية الإيرانية، وجهود المتخصصين والعمال الإيرانيين في زمن قدرة الجمهورية الإسلامية في ايران، وبالاستفادة من أفضل مواد البناء والمواد الألوية والهياكل العمرانية تم بناء هذا الصرح العظيم لجميع الإيرانيين من هذا الجيل والأجيال القادمة. و قد تم افتتاحه في يوم العامل العالمي المصادف لتاريخ 22/1/2019 والمصادف لتاريخ ولادة ولي العصر والزمان(عج) ضمن مراسم احتفال رائعة بحضور الشخصيات البارزة في مجالات الاقتصاد والثقافة والتجارة والإعلام

الفكرة الأساسية وراء بناء هذه الصرح الحضري نبعت من ذهن المهندس الاقتصادي والناشط التجاري ورجل الأعمال والمقاول الإيراني المشهور المهندس(علي أنصاري)، والذي قام بإنجاز وإتمام هذا العمل العظيم بكل ما فيه من صعوبات وضغوط في فترة العقوبات المفروضة على ايران في صمت إعلامي كامل ولا يزال غير راغب في التحدث أمام وسائل الإعلام لأنه يعتقد أن إنجاز العمل أهم من وصفه.

"ايران مول" هي شركة تابعة للقطاع العام وتنتمي لمصرف"آينده"، تأسست الشركة بموافقة المصرف المركزي ومجلس المال والائتمان. تمّ إيداع جزء من الأسهم وبعد الاستفادة من المشروع ، سيتم عرض الأسهم في البورصة وإخراج مصرف"آينده" من ملكية المشروع.

تم تأسيس مصرف"آينده" بناءً على الموافقة 1137 لاجتماع مجلس المال والإئتمان من خلال دمج مصرف "تات" ومؤسسة صالحين الائتمانية ومؤسسة آتي الائتمانية في تموز عام 2012 للميلاد وتمّ تسجيله بناء على الرخص الصادرة من جهة المصرف المركزي في الجمهورية الإسلامية في ايران ومنظمة البورصة والأوراق المالية برقم:442325 والرقم الوطني:10320894878 في تاريخ 7 آب/ آغسطس عام 2013  

يعتبر مصرف "آينده" بمجموعة أكثر من 17000 مساهم وبرأس مال بشري يقارب(3900 شخص) و3500000 زبون، واحداً من أكبر وأنجح البنوك التجارية الخاصّة مع استراتيجية حضور ووجود مؤثر وفعال في مجالات الخدمات المصرفية: المتفرقة، التجارية، المؤسساتية، والخدمات مصرفية الخاصة في مجال أحدث إنجازات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، ويقوم بنشاطاته من خلال 200 فرع له في كافة أنحاء البلاد.

التنمية الاقتصادية والعمل

في عالم اليوم وفي زمن الركود، تدخل المصارف مباشرة إلى الساحات الاقتصادية لتقليل مخاطر الاستثمار.

 من جهة أخرى، هناك رجال أعمال وأصحاب أفكار في دول مختلفة لديهم المعرفة للقيام بنشاط أو تنفيذ فكرة جديدة ولكن بسبب نقص المنابع المالية أو مشاكل الضمان لا يمكنهم تنفيذها. في هذه الظروف، تتدخل المصارف لتقديم المساعدة لهم وتتقدّم في العمل إلى أن تثمر الجهود. من ناحية أخرى ، تم تشكيل مصرف"آينده" من خلال دمج العديد من المؤسسات والتعاونيات والمصارف، وكان لكل من هذه المؤسسات مشاريع عديدة أحدها كان سوق ايران الكبير. لذلك دخل المصرف في هذا المشروع كمستثمر رئيسي، وقد استطاع مصرف"آينده" من إيصال هذه الفكرة العظيمة التي تتجاوز مشروع بناء إلى منصة الظهور.فكرة متعددة الأوجه ونادراً ما تُرى في العالم، في المجمعات التجارية الأخرى عادة إما أن تكون الإمكانيات الترفيهية غالبة أو الأقسام التجارية لكنّ هذا المشروع يولي اهتمامًا وثيقًا لجميع الجوانب.

تتماشى ملكية (سوق ايران الكبير) مع الطرق المتعارف عليها والرائجة في جميع أنحاء العالم. و وفقًا للطرق المتعارف عليها في المجمّعات المماثلة حول العالم، فإن الشركة هي المالكة ولا يتم نقل ملكية الوحدات إطلاقاً إنما يتمّ تأجيرها أو يتم أخذ سهم من بيعها.

الشركة المالكة أيضًا هي شركة حكومية وتعمل إلى جانبها شركة مستثمرة. (ايران مول)هي شركة حكومية عامة وهي ملك لكل الشعب الإيراني وخصوصاً  الطبقات الوسطى والفقيرة ، وبقدر ما كان النظام في الجمهورية الإسلامية هو حاصل جهود ومساعي الشعب فهو لكل شعوب هذه الأرض ، فإن (ايران مول) أيضاً يتعلق بجميع أفراد الشعب أصحاب الكبرياء في الجمهورية الإسلامية في ايران.

أثناء بناء هذا المجمع ، استطاع أن يجد ما يعادل 43000000 فرصة عمل ثابتة من أجل 20000 شخص خلال 6 سنوات.وبعد الاستثمار، كان لهذا المشروع أثر كبير في حلّ أزمة البطالة من خلال تأمين فرص عمل لأكثر من 18000 شخص بشكل مباشر وما يقارب 100000 شخص بشكل غير مباشر في هذا السوق الكبير، ومن خلال مساعدته على ايجاد البنية التحتية المناسبة  لدخول رؤوس أموال أكثر سيكون بداية لحركة اقتصادية قوية وديناميكية، ومن خلال منع خروج العملة الأجنبية وتطوير التسويق بالإضافة لجذب السياح من مختلف أنحاء العالم سيكون واعداً بمستقبل مشرق للجمهورية الإسلامية في ايران.

بالإضافة إلى مشاركة  السوق الإيراني الكبير في أشهر معارض مولات التسوق العالمية تحت اسم (MAPIC) في مدينة (كان) في فرنسا ، تم تقييم وتسجيل سوق ايران الكبير كأكبر مجمع تجاري متعدد الأغراض من قبل مؤسسة تقييم مجموعات التجارة العالمية ، بما في ذلك RLI ، لمدة ثلاث سنوات متتالية وتمّ تعريفه في منشورات هذه المؤسسات على مستوى العالم و في عام 2017 حصل على جائزة أفضل المولات على كافة الصعد  الأصعدة الخدماتيى والثقافية والترفيهية من RLI

الفرق بين(ايران مول) وغيره من المجمعات المماثلة  له في العالم  والتي يطلق عليها اسم (مول) نظرا لمساحتها ووظائفها ، هو أن 70% من مساحتها مستخدمة في المشاعات، الترفيه والتسلية، والمجالات الثقافية، والسياحية، والدينية، والرياضية، والخدمات، والرفاهية ومواقف السيارات.

تنمية السياحة

بعد القيام بالدراسات وأمكانيات القياس اللازمة، ونظرًا لوجود مدينتي طهران وكرج بالقرب من بعضهما البعض، كان أنسب مكان لبناء هذه المول هو في النقطة المركزية بين المدينتين وفي المنطقة 22 لطهران. هذا الأمر يعني أننا إذا رسمنا دائرة مركزها (ايران مول) ويبلغ طول قطرها حوالي 25 كم ، فسوف يمر عبر مدينتي طهران وكرج.

تتمتع المنطقة 22  بإمكانية وصول لا مثيل له لطهران وباقي المناطق الكبيرة. إمكانيات الوصول المهمة للمنطقة: طريق طهران- كرج السريع والطريق السريع بين طهران والشمال والذي ما زال قيد الإنشاء ويعتبر الشريان الأصلي  بين شمال وجنوب ايران وطريق المرور الرئيسي. كان عدد سكان هذه المنطقة في عام 2016حوالي 150000 شخص ، ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 450 ألف شخص مع حلول عام 2025

تردد المواطنين والعديد من الإحالات من أجل الاستفادة  من  الخدمات العامة المتوفرة  في المنطقة 22، يجذب موجة عارمة ولافتة للانتباه من الأفراد إلى المنطقة 22 ووجود مثل هذه القدرة والاستطاعة في هذه المنطقة يمكن أن يبدل هذا الموقع الجغرافي إلى قطب اقتصادي كبير.

تحتوي المنطقة 22 على العديد من المراكز العلمية والبحثية مما يجعلها تعتبر قطبا  للبحوث العلمية في غرب طهران. جامعات العلامة طباطبائي، بيام نور وعلوم الشرطة، مركز البحوث التقنية الهندسية للتكنولوجيا الحيوية، معهد بحوث البوليمرات، كلية الوراثة، كلية صيدلة آترا، كلية صناعة النفط في جامعة شريف والتي تحتوي على  العشرات من الكليات مثل كلية الغاز ،النفط والبتروكيماويات ،الحديقة النباتية الوطنية ومديرية المياه والمياه المالحة.

 في السنوات الأخيرة، بُذلت جهود، من خلال ورش عمل جماعية مختلفة بين البلدية والمنظمات الأخرى والتي لها دور في إعمار المنطقة، لتحقيق المزيد من التكامل والتوحيد والتنسيق في إدارة المنطقة .

أصبحت المنطقة في السنوات الأخيرة، وجهة للمشاريع السياحية، وخاصة السياحة الحضرية، وجذبت انتباه المديرين والمسؤولين على مستوى المنطقة وخارجها. وقد تمت تسمية هذه المنطقة بمنطقة الترفيه المستقبلية  لطهران. في الواقع، تمثل التنمية المستدامة والسياحة الحضرية والإدارة المدنية  ثلاثة أضلاع مثلث ستؤدي إلى نتائج إيجابية إذا تم ربطها بشكل فاعل ببعضها البعض.

يوجد في المنطقة 22 في بلدية طهران والتي تتمتع بمساحة كبيرة ولافتة للانتباه  عدد من الوظائف السياحية الهامة، وفقًا لمشاورات المهندسين المعماريين والمدنيين  من المتوقع أن يبلغ عدد سكان المنطقة 22 في بداية عام 2021  كسكان لهذه المنطقة 500000 شخص وكأفراد يترددون إليها في أيام العطلة 450000 شخص، وقد تم وضع التخطيط والإدارة من أجل خدمة هذه الأعداد من السكان خلال السنوات الآتية على جدول أعمال إدارة المدينة  منذ عام 2011

إن تعريف وتنفيذ المشروعات الهامة جدا :الطبية والتعليمية والإدارية والتجارية والثقافية والرياضية وغيرها من المشاريع الأساسية الضرورية وتقديم خدمات خاصة للمواطنين ، والتوظيف والاستفادة من القدرات والتخصصات، سيوسع هذه المنطقة ويحولها إلى مركز سياحي  لمدينة طهران. وسيتم إيجاد أنشطة متنوعة وخدمات واسعة من أجل تأمين الأجواء المناسبة والمطلوبة لرفاهية وتنزّه المواطنين وسيخلق رونقا اقتصاديا خاصا فيها .

إن ميول المستثمرين من القطّاعَين العام والخاص إلى الاستثمار في المنطقة 22 واضح ويتزايد يوما بعد يوم ، وهذا يمكن أن يؤدي إلى ازدهار المنطقة. كما أن سهولة وتعدد طرق الوصول وشبكات الطرق السريعة المختلفة والموقع الجغرافي  للمنطقة  كأحد نقاط الدخول والخروج لمدينة  طهران بالإضافة إلى سائر الإمكانات الأخرى وخصائص ومزيات هذه المنطقة كل هذه الأمور  تتكاتف معا وجنبا إلى جنب  لتصبح المنطقة 22 محوراً للتنمية الاقتصادية لمدينة طهران.

أهداف ايران مول

 التفكّر والمعرفة اللذان أديا إلى إنشاء "ايران مول"، وجميع المعتقدات الدينية والوطنية والثروات التاريخية والجغرافية والثقافية والحضارية تضافرت مع بعضها البعض ليقف العالم مندهشاً ومحتاراً أمام إرادة وعزيمة الأخصائيين الإيرانيين.

هذا السوق الفريد من نوعه يرمز إلى عمل من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية  والإجتماعية والثقافية المستمرة وذلك من خلال تقديم أفضل المنتجات من المؤسسات المعتمدة دوليا وأفضل السلع المحلية.

 الأهداف الرئيسية لهذا المشروع تشمل:

1. المساهمة في تطور وتنمية الاستقرار الاقتصادي .

2. جذب السياح المحليين والأجانب والاستثمار في القطاع الخاص وخلق فرص عمل مستدامة.

3. توفير بيئة صحية للترفيه والتسلية والتسوق لجميع أفراد المجتمع، وخاصة للشباب في ايران والبلدان المجاورة.

4. تعرّف الناس أكثر على  تاريخ الثقافة الإيرانية الإسلامية وهويتها.

5. المساعدة في تسريع التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

6. مساعدة الاقتصاد الوطني من خلال زيادة التبادلات التجارية، وايجاد التوازن التجاري الإيجابي والخلاص من اعتماد الاقتصاد الوطني على النفط.

7. عكس عملية خروج العملات الأجنبية من البلاد و ايجاد التوازن التجاري الإيجابي في مجالات التجارة المحلية والتجارة الدولية.

8. المساعدة في تحسين قدرة الشركات الإيرانية في عرض المنتجات وزيادة الجودة ورضا العملاء والزبائن من خلال كونها على مقربة من الشركات الأجنبية القوية.

التنمية

المركز المالي الدولي لإيران  IIFC (Iran Internationa Financial Center)

تمّ إنشاء وتأسيس مراكز مالية دولية في الدول المتقدمة اعتبارًا من عام 1980 وصاعدا بهدف توحيد المقرات والمكاتب الاقتصادية والنقدية والمالية في مكان واحد وتوفير أماكن الإقامة والرفاهية  للناشطين الاقتصاديين وأنشطة الشركات والبنوك والمؤسسات النقدية والمالية، الصرافين، الفنادق، خدمات السفر، المجمعات التجارية والترفيهية، وكذلك التآزر في مكان آمن ومحدد. وقد قام مصممو المركز المالي الدولي في إيران من خلال دراسة مقارنة لتجارب الدول المتطورة والمالكة لهكذا مراكز بإنشاء هكذا مركز ضمن خطة التنمية في جوار ايران مول.

يتم بناء البرج المالي على الجانب الغربي من إيران مول في 40 طابقا بأبعاد مختلفة على ارتفاع يتراوح بين 280 إلى 300 متر. مع بناء هذا البرج يتم إضافة 8طوابق من مواقف السيارات، 10 طوابق للاستخدامات التجارية والترفيهية والثقافية والرياضية والخدماتية والطوابق المولية الدولية.

بالنظر إلى تطور المنطقة  22 في طهران والنمو السريع المتوقع للسوق التجارية في البلاد، من المتوقع أن يصبح هذا البرج قلب التجارة الإيرانية ومنطقة الشرق الأوسط من خلال توفير وسائل الراحة والوصول طبقا للمعايير الدولية، ووفقًا للمفاوضات مع المدراء والمسؤوولين الاقصاديين ، تم اختيار هذا البرج  الإداري كصالة  اقتصادية دولية لإيران.