Skip to main content

قاعة العصائر

ثقافة الشعب الإيراني هي ثقافة شفهية مبنية على انتقال المفاهيم والأفكار من جيل لآخر، لذلك كان لمعظم مدن وقرى هذه الأرض أماكن للتجمعات ولللقاءات مثل قاعة العصائر وبعدها المقاهي ومكان شرب الشاي بشكل جماعي.

كان يتبادل الإيرانيون الأخبار والمعلومات، ويقرأون الشاهنامه، ويتبادلون الأفكار ويسألون عن أحوال بعضهم البعض في أجواء هادئة في أماكن تناول العصائر.على الرغم من عدم توفر المعلومات الكافية والصحيحة عن كيفية تشكيل هذه الأماكن منذ القدم لكن يُعتقد أن أقدم قاعة قد نشأت بعد ظهور الإسلام  ومن أجل منع شرب الخمر في العصر التيموري وتم إيجادها في مدينة سمرقند.

 قام الصفويون وخاصة الشاه إسماعيل ، بنشر قاعات تناول العصائر في جميع أنحاء إيران لكي تتأصل عادة استقبال الضيوف بالعصائر المتنوعة والمختلفة في الثقافة والعادات الإيرانية.

على الجانب الجنوبي الشرقي من السوق التقليدية لسوق ايران الكبير توجد مساحة تبلغ 250 مترا مربعا خصصت لقاعة العصائر والتي تمّ تشييدها بناء على نماذج من البلاط المعماري الإيراني الإسلامي لتوفير جو هادئ للزوار والسياح.