Skip to main content

المدير التنفيذي لمصرف(آينده): نهجنا هو استكمال ونقل الممتلكات

: News date

محمد فطانت وصف مصرف(آينده) بأنّه أحد أقوى البنوك في البلاد ،إذ قال: "نظرة مصرف (آينده) بشأن ممتلكاته إنتاجها وفي نهاية المطاف بيعها بحيث يتم تحرير الموارد لتوفير التسهيلات لزيادة قفزة الإنتاج".

وصرّح المدير التنفيذي لمصرف (آينده) خلال رفضه  لبعض التغطيات الإعلامية حول أنّ إيران مول كان يتعلق في السابق بشخص اعتباري آخر وتم تحويله إلى مصرف آينده إثر تسوية وتسهيلات حيث قال:" مشروع إيران مول  كان إحدى الشركات التابعة لمصرف آينده إذ أنّه منذ بداية تأسيس مصرف آينده أصبح ايران مول من ممتلكاته من خلال نقل وتحويل الممتلكات والديون من المصارف والمؤسسات المندمجة"

وأضاف فطانت: "بناءً على ذلك، قام مجلس النقد والائتمان(التسليف) في عام 2015 م لمدة عام بإعفاء إيران مول من التعليمات الاستثمارية للمؤسسات الائتمانية وأنظمة التسهيلات والالتزامات الكبيرة والأشخاص المتعلقين بها ووظف المصرف لإتخاذ الإجراءات اللازمة لبيع أسهم الشركة.

اعتبر المدير التنفيذي لمصرف (آينده) أنّ استثمار المصارف كمكاتب وسيطة لمنح القروض غير ملائم لكنّه قال: طبيعة هذا العمل في مصرف آينده مختلفة لأن هذا المصرف كان  يمتلك أموالاً منذ تأسيسه، وهي في الواقع موروثة من المؤسسات المالية والائتمانية المندمجة مع المصرف. وقال مشيرا إلى أنّ الكثير من أمواله قد ورثها وعليه أن يقوم بالعمل على استقرارها  فقال: "نهجنا هو استكمال الممتلكات ونقلها".

عنون المدير التنفيذي لمصرف آينده النهج الجديد لهذه المؤسسة بأنه دعم للشركات الصغيرة والمتوسطة حيث قال: "استطعنا بمشاركة صندوق الابتكار والازدهار من توفير رأس المال الأولي للعديد من الشركات الناشئة بأسعار فائدة أقلّ من متوسط ​​السوق".

وقال محمد فطانت أنّهم في صدد تسجيل قسم من الممتلكات العقارية لمصرف آينده مثل الأموال المملوكة في منظمة البورصة، وأعرب عن أمله في أن يستطيعوا في عرض هذه الأموال بصورة شركة مساهمة في سوق الأسهم.

ووصف المدير التنفيذي لمصرف آينده بأنّ مصرف (آينده) متفوق على البنوك الأخرى من حيث الممتلكات العقارية وقال: "إنّ تحويل هذه الممتلكات إلى أوراق مالية يمكن أن يعود بمنابع مالية كبيرة على المصرف"، وأعرب عن أمله في أن نشهد في الأشهر المقبلة زيادة في عدد الإعلانات الشفافة الخاصة بمصرف (آينده) على الموقع الإلكتروني لبورصة (كودال) قائلاً: "أخذنا بعين الإعتبار أن نجعل كل ما هو ممكن شفافاً وذلك وفق قواعد المصرف المركزي والبورصة ".

وأفاد السيد فطانت أن بعض الخلافات المتعلقة بتسهيلات السداد في السابق هي في طور الحلّ وقال:" إن هذا الموضوع سينعكس في البيانات المالية للمصرف بمجرد الانتهاء منه".

ووضح المدير التنفيذي لمصرف(آينده) عن مدى جدية هذا المصرف في تلقي المطالبات وأضاف: أعلن مجلس قبول التداول خارج البورصة عن استعداده لترقية رمز مصرف (آينده)إلى اللوحة الثانية للتداول خارج البورصة وسيتم تنفيذ هذا الأمر بشكل عملي فور توفرّ المتطلبات الأساسية.

وأشار إلى تحسين إنتاجية الموارد وزيادة أرقام تحقيق عوائد من المصارف من برامج مصرف (آينده)وقال: "في هذه العملية سيتمكن عملاء المصرف أيضًا من الحصول على ربح أكثر على الحساب"

وأشار المدير التنفيذي لمصرف (آينده) إلى خمسة ملايين مودّع و 27 ألف مساهم في مصرف (آينده) وقال: "نحن عازمون على زيادة رأس المال من خلال السيولة النقدية وأيضًا من خلال إعادة التقييم، وفي هذه المرحلة سيتم فقط إعادة تقييم الأراضي والممتلكات غير القابلة للاستهلاك".

وأشار محمد فطانت إلى الجهود المبذولة لإنشاء حيازة مالية مشرفة للمصرف حيث قال:" مع إنشاء هذه الحيازة، سيتم نقل بعض الممتلكات العقارية إليها ومن المقرر أن يتم تأسيس هذا الحيازة في شكل شركة مساهمة عامة لنبدأ بإستكمال المشاريع من خلال طرق غير الاستفادة من الموارد المصرفية والتسهيلات البنكية.

أعلن المدير التنفيذي لمصرف (آينده) عن برنامج إنشاء سوق أوراق تجارية إلكترونية وقال: "بهذه الطريقة، سنستخدم الأوراق التجارية لتمويل سلسلة الإنتاج، وستؤثر هذه الخطة تأثيراً كبيراً على أداء الصناعات مثل السيارات والفولاذ والصناعات البتروكيماوية وكافة الصناعات الأخرى وكذلك شبكة توزيع البضائع والخدمات.

في إشارة إلى الآفاق والرؤية المستقبلية، وصف محمد فطانت اتجاه سوق الأسهم بأنه إيجابي وقال:"إن آليات السوق نفسها بما في ذلك إنشاء المؤسسات والأدوات يجب تعزيزها بطريقة يمكنها من الاستجابة للقلق والمخاوف  الداخلية لأنّ أدوات سوق رأس المال يمكنها تلبية الكثير من احتياجات الدولة.

وأكدّ المدير التنفيذي لمصرف(آينده) بدوره على ضرورة الحفاظ على الثقة بسوق رأس المال قائلا:" إنّ عدم التوافق بين النخب الاقتصادية والمالية يمكنّها أن تقوّض أركان هذه الثقة".